السلطة الضائعة


السلطة الضائعة



 

منذ عقود والمملكه العربية السعوديه تتعرض لمؤامرات اعلامية بدون  أي سبب ومع اي حادثة تخص العالم الاسلامي والعربي بالذات تجد الاعلام المعادي يقفز مباشرة الى السعودية في محاولة لربط اي حدث بها وانها هي السبب اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر من خلال جعلها مقصره بدورها ….
وحينما تتقلب في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وترى مايحاك ويروج ضد السعودية  في هذه المرحلة تجد ان هذه الحالة قد ازدادت شراسة واصبحت الادوات المستخدمة ضدها اكثر تأثيرا وأكثر براعة واصبح مايروج عن السعودية يصل اصقاع الارض بطريقه سريعة جدا .
نحن نتفهم ماتعوله علينا البلدان العربية والإسلامية وشعوبها البسيطة بحكم مكانة السعودية في جميع المجالات وهذا هو قدر ان تكون عظيما فلكل نجاح ضريبه وكلما زاد النجاح ازداد الاعداء…
ولكن حالة الجمود التي يمر بها اعلامنا وعدم مجاراته لما يحدث اصبح يلحق بالغ الضرر بنا وان كان هناك محاولات مازال اعلامنا دون المأمول منه حيث كنا في حالة صمت وتحرك قليلا ليصبح في حالة دفاع هزيل واننا نتمنى ان نصل لمرحلة الهجوم ومهاجمة الأعداء إعلامياً والمعاملة بالمثل فالحرب الاعلامية لاتقل عن الحرب الميدانية بل ان خطرها ابلغ على المستوي القريب والبعيد.
وإذا مانظرت لاسباب الفشل او عدم النجاح على اقل تقدير عليك بالنظر كيف نجح الاعداء بالوصول الى اهدافهم وبالنظر للادوات المستخدمة نجد ان الاعداء استخدموا الطواقم البشريه المدربه والمثقفه بل انهم  استقطبو واستعانو بالمرتزقه (الناجحين اعلامياً )في مجالهم
يحملون شهادات علمية عالية منهم الدكاتره والبروفيسورات، وعلى النقيض تماماً تجد من يتصدر المشهد الاعلامي والثقافي لدينا غالبا ليسو مؤهلين وليس لديهم مواهب اعلامية مقنعة بالرغم ان جامعاتنا تعج بالكفائات الاكاديمية  الثقافيه والعلميه والمهنيه وهم رأس الهرم ثقافيا واجتماعيا ولكن للأسف ان دورهم معطل ولم نستغل  هذه الكفائات  ،كذلك وجود كثير  الناشطين الاجتماعيين السعوديين  على وسائل التواصل الاجتماعي قادرين على ايضاح دور السعوديه والدفاع عنها وايصال الحقائق بطريقه مقنعه  .
ومع هذه المرحله على وزارة الإعلام إعادة النظر في آدائها  و ان تتحمل  مسؤولياتها كاملة كسلطة رابعة مؤثرة بالرأأي العام العالمي  عن السعودية  .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com