العُمري :نواتج التعلم هي الثمرة التي تعمل إدارة التعليم طوال العام على رعايتها وتجويدها


خلال زيارته لدد من قادة المدارس

العُمري :نواتج التعلم هي الثمرة التي تعمل إدارة التعليم طوال العام على رعايتها وتجويدها



تبوك الحدث - فايز العنزي

 

 

 

أكد مدير التعليم بمنطقة تبوك إبراهيم بن حسين العُمري  أن نواتج التعلم هى كل ما يكتسبه المتعلم من معارف ومهارات واتجاهات وقيم نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة دراسته لمنهج معين.

جاء ذلك خلال  خلال لفاءه بعدد من قادة المدارس والمعلمين وأبنائه الطلاب و زياراته الميدانية لعدد من مدارس تبوك ومكاتب التعليم ووقوفه على العمل الميداني المقدم في هذه المدارس  وحاور أبناءه الطلاب داخل الفصول وشاهد أجزاء من الحصص الدراسية وما يبذله المعلمون من جهود كبيرة في سبيل الارتقاء بالتحصيل العلمي ورفع نواتج التعلم. ، كما شدد على أهمية نواتج التعلم للمعلم في تنظيم أعماله بما ييسر اكتساب طلابه لنواتج التعلم المقصودة بعيدا عن العشوائية والتركيز على الأولويات المهمة بما يتناسب واحتياجات الطلاب واختيار محتوى المقرر الدراسى واستخدام استراتيجيات التعليم والتعلم التى تمكن الطالب من اكتساب نواتج التعلم المقصودة وتحديد الأنشطة التعليمية التى تحقق الأهداف المنشودة واختيار أساليب التقويم الموضوعية والملائمة للتحقق من مدى اكتساب الطالب لنواتج التعلم المقصودة وزيادة فرص اتصال المعلم بزملائه ومناقشة نواتج التعلم المستهدف اكتسابها لطلاب المدرسة بما يحقق رؤيتها ورسالتها والتنمية المهنية المستدامة فى ضوء نتائج تقويم نواتج التعلم لدى الطلاب.
وأوضح مدير التعليم أن نواتج التعلم للمدرسة تساهم في ارتقاء الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية وتوحيد جهود العاملين في الميدان نحو تحقيق أهداف محددة فى إطار العمل في رفع المستوى التحصيلي الطلابي ، و الارتقاء المعرفي للطلاب، منطلقا من أهمية تأهيل الطالب بأن يفخر بما يدرس، وربط المعلومة بواقعه و حياته، وتجهيزه بأن يكون مستعدا في استخدام الخبرة التعليمية في مواقف جديدة، إضافة إلى اقتناص امتداد تدريس هذه المعلومة في المراحل المتقدمة، ملخصاً نتائج هذه التجربة بإحساس الطالب بأهمية المعلومة، و الفخر بما يقدم إليه من مادة علمية، ومحاولة البحث عن معلومات ومهارات مشابهة واكتشافها، وغرس الثقة في النفس، وتحقيق عنصر الفعالية في نفسه.
حرص الإدارة على تبني التعليم المتميز الذي من شأنه تحقيق تطور نوعي في التحصيل الدراسي، وذلك من خلال تعزيز جوانب الدعم الإيجابي وتطوير العلاقة التفاعلية بين المعلمين والطلاب، وبين الطلاب وبعضهم البعض، ودعم الإدارة لكل من الإشراف التربوي والمعلم وقائد المدرسة وأسرة الطالب من أجل تحقيق منظومة تعليم تكاملي في المجتمع ولدعم المستوى التحصيلي للطلبة باعتبارهم يشكلون حجر الزاوية في المنظومة التعليمية.
وأوضح أن التحصيل الدراسي هو الثمرة التي تعمل إدارة التعليم طوال العام على رعايتها وتجويدها في ظل الجهود التي يبذلها الميدان التعليمي ,وبما ينعكس في نهاية المطاف على جودة المخرج النهائي ممثلا في الطلاب والطالبات.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*