كيف سيتعامل الرئيس الجديد لرابطة فرق الأحياء الرئيسية مع رابطة تبوك ..!؟


كيف سيتعامل الرئيس الجديد لرابطة فرق الأحياء الرئيسية مع رابطة تبوك ..!؟



بقلم / عبدالله آل يحيى :

بعد مرور أربعة أعوام مضت على إنشاء رابطة فرق الأحياء لكرم القدم بمنطقة تبوك والتي ماهي إلا سنين عجاف عصفت برياضة الأحياء في المنطقة وعطلت توهجها الذي كان قبل إستحداثها بعد أن وضع على سدة قيادتها أفراد لا ينتمون للرياضة مطلقاً كانوا بمثابة حجر عثرة في سبيل التقدم في رياضة المنطقة بكافة الاشكال والوسائل، ولعل -الأربعة بطولات فقط- التي أقيمت خلال تاريخ رابطة تبوك الفرعية الممتد لأربع سنوات مضت أكبر شاهد على عدم قدرة الرابطة على تحقيق أهدافها المرجوة بالإضافة إلى الفوضى الإدارية والذي ضاق بشباب المنطقة ذرعاً جراء ذلك، ناهيك عن وضع العراقيل والعقبات أمام الشركات والمؤسسات والأجهزة المختلفة الراغبة في دعم شباب منطقة تبوك من خلال إقامة بطولات كروية تنشيطية .

ولعل من أبرز أهداف الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية وهي الجهة التي تتبع لها رابطة فرق الأحياء أبرز أهدافها هي الرفع من عدد ممارسي الرياضة بكافة أشكالها في المملكة في كافة المناشط والفعاليات المختلفة من خلال دعم وزيادة الأنشطة التي توفر لجميع أطياف المجتمع جو صحي وفعال لممارسة الرياضة كل في مجاله المحبب والذي يحبذه، ومن جانب آخر دعم الشباب من الجنسين الراغبين في إستحداث وابتكار أنشطة وفعاليات من خلال إستثمار طاقاتهم ومواهبهم وقدراتهم في خدمة المجتمع، وهذه أحد أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتحقيقها حكومة خادم الحرمين الشريفين .

وفي اعتقادي أن الروابط الفرعية لفرق الأحياء لكرة القدم بالمملكة إحدى الأجهزة التي تم إستحداثها لخدمة الشباب الرياضي وتحقيق أهداف الإتحاد السعودي للرياضة المجتمعية من خلال اعتبارها مظلة داعمة للأنشطة والبطولات التي تقيمها على مدار العام ودعمها في كافة الجوانب المختلفة بالإضافة إلى دعم الراغبين في خدمة الرياضة من خلالها، إضافة إلى الرفع من مستوى الفرق و أجهزتها الفنية والإدارية ولاعبيها لتساير الأندية الرياضية في إجراءاتها وطبيعة عملها وجودة منافساتها .

وبصيص الأمل هو التشكيل الجديد برئاسة عادل الفقي ونخبة من أعضاء مجلس الإدارة والذي يستبشر رياضيو المملكة بهم خيراً وذلك بعد ضخ تلك الدماء الشابة ذات الخبرة والوعي الرياضي الرائع التي يؤمل منها أن تنهض برياضة الأحياء في وطننا الغالي بالإضافة إلى تغيير جلدة رابطة الأحياء بمنطقة تبوك وانتشالها من واقعها الحالي المؤلم وفتح المجال لمن يختاره شباب المنطقة برغبتهم وإختيارهم وذلك ليتمكن شباب المنطقة بأن يسيروا برياضتهم وأنشطتهم جنباً إلى جنب نحو الرقي والتطور والتميز تحقيقاً لرؤية يقف خلفها ويناضل حاملاً لوائها أميرنا الشاب محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه .

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*