الوفاء لأهل العطاء .. ضيف اللقاء الشاعر / أحمد بن سويلم الأسحم


الوفاء لأهل العطاء .. ضيف اللقاء الشاعر / أحمد بن سويلم الأسحم



تبوك الحدث
إعداد وحوار/ أحمد سالم البلوي

الشاعر/ أحمد بن سويلم الأسحم البلوي.
-مواليد محافظة الوجه عام 1385هـ.
-تلقى تعليمه الأساسي فيها.
-حصل على دبلوم الثانوية التجارية بتبوك عام 1410هـ.
-متقاعد من قيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك عام 1438هـ.
-عمل كاتبًا ومحررًا متعاونًا في جريدة عكاظ لمدة 3 سنوات ، بين عامي 1409إلى عام 1412هـ، ونشرت له العديد من القصائد في مختلف الصحف والمجلات.
-حاصل على عضوية وزارة الثقافة والإعلام جمعية المنتجين والموزعين الإعلاميين .
-شارك في العديد من الأمسيات الشعرية في مختلف مدن المملكة .
-أجري معه العديد من اللقاءات عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية عبر قنوات محلية وخليجية.

أبو فيصل: بدأت موهبته في لعبة كرة القدم ، والشعر منذ الصغر، فكان لاعبًا ومهاجمًا بارزًا للنادي الخالدي في لعبة كرة القدم ، حقق معه العديد من البطولات في جميع درجاته التي مثلها ناشئين شباب درجة أولى.
أما في مجال الشعر فبرز اسمه مبكرًا، وذلك من خلال قصائده التي نشرت في أغلب الصحف والمجلات المحلية والخليجية ، ومقالاته، و حواراته الشعرية المميزة مع شعراء بارزين من محافظة الوجه، والتي كانت تنشر في جريدة عكاظ في صفحة( أريج الوطن).
عام 1422هـ، ألقى قصيدته التي حملت عنوان ( هلا ياسيدي) أمام الأمير/ فهد بن سلطان، أمير منطقة تبوك، في حفل أهالي الوجه، أثناء زيارته التفقدية للمحافظة، ومنها:
نعم ياسيدي يافهد بن سلطان ال سعود
منازيلك منازيل القلوب وقلت لاشعاري
مدام انه ورى حدب المحاني منزلك موجود
ان وشلون ماازف السلام وسيدي جاري.
ورغم بعده عن الوجه، إلا أن حبها منقوش في قلبه، نابضً في وجدانه وإحساسه، فكتب العشرات من القصائد (يذكر فيها البحر والمنازل والقلاع، وارتباطه ببيئته، )
فِي قصيدته التي حملت عنوان( الوجه ) يؤكد الشاعر عمق تصويره لحقيقة نفسه الصادقة وعشقه وحنينه لهذه المحافظة الجميلة حيث يقول فيها:
الوجه زين وكل مافالوجه زين
والبعُد بعد الحب اكبر مصيبة
ليت الوجه مثل البشر صدر ويدين
ويضمني ضم الحبيب الحبيبة.

فأهلًا وسهلًا به في هذا الحوار:

س1/متى كانت بدايتك مع الشعر؟ وما أول قصيدة كتبتها؟
الشعر هاجسي منذ الصغر ، وبدايتي كانت في المرحلة المتوسطة ، ولا أتذكر أول قصيدة ، لكنني أذكر بيتًا وحيدًا في بدايتي أقول فيه:
وضعي كتم انفاس فكري وهليت
دمعه بها حسّيت فكري تنفس

س/2 من الذي وقف معك في بدايتك وشجعك؟
الذين وقفوا معي وقدموا لي كل الدعم والتشجيع الشاعران:
مهدي العبار العنزي، وعبدالله زهير الشمراني، حفظهما الله .

س3/ عملت محررًا متعاونًا مع جريدة عكاظ في صفحة أريج الوطن لمدة 3سنوات ما أسباب توقفك؟
توقفت بسبب ظروف العمل، ثم أخذت بنصيحة العديد من الشعراء المحررين في الصحف الشعبية ، الذين أخذتهم الصحافة من الشعر.

س4/هل تتذكر لنا أبرز الشعراء الذين أجريت معهم حوارات في ذلك الوقت؟
نعم أجريت العديد من اللقاءات الصحفية مع شعراء من الوجه منذ عام 1409هـ، ومنهم:
الشيخ/ أحمد محمد الجزيري، رحمه الله،
والشيخ والأستاذ والمربي الفاضل/ محمد مصطفى السحلي، الذي استفدت منه كثيرًا على المستوى الشخصي ، وكان فخورًا بي ، وأثنى على ما أقوم به من عمل وجهد في خدمة الشعر، وشعراء مدينة الوجه في ذلك الوقت ، والأستاذ/ سالم حامد الفتوح، ومحمد الجزيري ، ومشحن الأسحم، وغيرهم.

س5/كتبت العديد من القصائد في محافظة الوجه ما أقربها إليك؟
أعتز بكل قصيدة كتبتها بالوجه ، لكن قصيدة ( اتعبت القوافي) أخذت شهرة واسعة وفيها أقول:
شاعر وظنيت القصائد كافية
للوجه واتعبت القوافي والبحور
ولما عرفت الوجه فوق القافية
شعرت بالإحراج وأحرجت الشعور
والوجه في حضن الشواطئ غافية
ويسهر ورى تاريخها كل الحضور
هنا التقى التاريخ والجغرافية
طبيعة الأرض وممرات العصور.

س6/كيف ترى دور جمعية الثقافة والفنون بتبوك في دعم الفنانين والموهوبين؟ ومنهم الشعراء؟
بالنسبة للشعر في الماضي كان لهم دور خاصة في أيام الوطن، والمناسبات الرسمية، أما الأن فلا يوجد لهم دور يذكر.

س7/ لماذا رفضت غناء قصائدك ؟ بينما سمحت لأدائها من قبل المنشدين بما يسمى الشيلات؟
حقيقة لم أكن حريصًا في بدايتي على غناء قصائدي على رغم من وجود فنانين شعبين لهم شهرتهم ، وكان تركيزي على نشر قصائدي في الصحف والمجلات .

س8/ ما رأيك بالشيلات وهل خدمت الشعر وأسهمت في انتشاره؟
الشيلات لها جمهورها ، وفِي بدايتها خدمت الشعر بشكل كبير ، وأبرزت أيضًا شعراء ومنشدين ، أما حاليًا فقلت شعبيتها بسبب دخول الموسيقى، ومنافستها للأغنية مما فقدها شعبيتها لأن الغناء أكثر احترافية .

س9/ أما آن الآوان أن يكون لك ديوان شعري يحمل قصائدك ؟
نعم إن شاء الله سوف يكون هناك ديوان شعري يحمل اسم (اسحميات) سوف يرى النور في القريب العاجل.

س10/ موقفًا عالقًا في ذهنك إلى الْيَوْمَ ؟
حقيقة هناك موقفان لم انسهما:
الأول: أنني أجريت العديد من اللقاءات الشعرية مع شعراء كبار بمحافظة الوجه ، ومنهم الشاعر الكبير / رشيد المطرفي، رحمه الله، لكن لم يتم نشره لتوقف صفحة أريج الوطن لمدة 3 أشهر، فطلبت الصحيفة إعادة الحوار مرة أخرى لكنني لم استطع .
والثاني: نشر قصائدي في الصحف ، وأنا لازلت طالبًا بالمرحلة الثانوية.

س11/ كلمة أن تود تقولها إلى محبيك وقراء صحيفة تبوك الحدث؟
أشكر صحيفة تبوك الحدث على هذا اللقاء، ولَك أنت أخي/ أحمد، وأتمنى أن أكون ضيفًا خفيفًا على قراء الصحيفة،
وأرجو أن تستمر صحيفة تبوك الحدث في خدمة كل أبناء المنطقة ، وكل من لديه موهبة في كافة مجالات الثقافة والفنون.

 

 

 

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*