الوفاء لاهل العطاء


الوفاء لاهل العطاء


تبوك الحدث
إعداد وحوار/ أحمد سالم البلوي

الإعلامي / محمد بن حامد راضي السناني.
-مواليد محافظة أملج عام 1384هـ.
-تلقى تعليمه الأساسي فيها.
-حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك/ عبدالعزيز بجدة تخصص (علم الاجتماع )عام 1406هـ.
-عين بعدها بالشؤون الصحية بتبوك على وظيفة باحث اجتماعي عام 1406هـ.، لمدة سنتين .
-التحق بعدها للدراسة في جامعة الملك/ سعود بالرياض وحصل على دبلوم عالي في ( علم النفس العيادي) ليعود إلى عمله السابق بتبوك لمدة سنة ، انتقل بعدها للعمل بمستشفى الحوراء بأملج عام 1411 هـ، ولا يزال بها حتى الآن .
-مؤسس ورئيس لجنة إحياء التراث التطوعية لعام 1415هـ.
-أمين عام اللجنة السياحية منذ إنشائها 1432هـ حتى عام 1439هـ، واستقال بناء على طلبه، مع استمراره عضوًا فيها.
-نائب لرئيس المجلس البلدي في الدورته الآولى والثالثة.
-رئيس اللجنة الثقافية سابقا.
-عضو إدارة مجلس نادي الحوراء الرياضي للفترة الحالية.
-مؤسس ورئيس اللجنة الصحية الخيرية التطوعية لعام 1439هـ.
-عضو لجنة أصدقاء المرضى منذ تأسيسها، وحتى الآن.
-نال العديد من شهادات الشكر والتقدير لقاء مشاركته بالعديد من اللجان على مستوى المنطقة ومحافظة أملج في مختلف المناشط الاجتماعية.

أبوراضي كاتب وشاعر ومقدم برامج تلفزيونية وإذاعية ، أحد أبرز أمناء اللجان السياحية والثقافية والتراثية ، والأنشطة الاجتماعية والتطوعية بمنطقة تبوك.
حياته حافلة ومليئة بالإنجازات فهو بحق شخصية تستحق الإشادة والتقدير نظيرا ما قدمه لكافة مناشط الحياة في مسيرة استمرت لأكثر من 24 عامًا، ولا زال يعمل بكل جهد وإخلاص ومثابرة في خدمة دينه ومجتمعه.

فأهلًا وسهلًا به في هذا الحوار:
س1/ حدثنا عن بداية مسيرتك الإعلامية ؟ ومن وقف معك؟
في البداية كنت شغوفًا جدًا بحب الكتابة في مجلة الحائط في المرحلة الابتدائية ، وكذلك الإذاعة المدرسية والمسرح ، ومنها بدت تتشكل عندي هواية الإعلام والعشق الحقيقي له، وزداد اهتمامي به في المرحلة المتوسطة والثانوية ، فأصبحت أكثر ولعا بالإذاعة فكان المذياع صديقي جدًا، أتابع من خلاله البرامج والإذاعات العربية واهتم بما يقدم فيها.
والحقيقة هناك أسماء مهمة في حياتي قدمتني ووجهتني كثيرا من معلمين وإعلاميين منهم :الأستاذ/ محمد عزازي المخرج/محمد الحازمي وهو من قدمني للتلفزيون، والأستاذ/سمير بخش، والأستاذ/ مشعل الثبيتي، وفاروق كابلي وغيرهم كثير.

س2/ ما أبرز الأعمال التي قدمتها في المجال الإعلامي ؟
قدمت الكثير من الأعمال التلفزيونية منها: برنامج الصيف والناس، وبرنامج من غير ميعاد، وبرنامج فنون شعبية إلى جانب مشاركتي في برامج حية عديدة وتقديم مناسبات.
وفي الإذاعة قدمت عدد من البرامج الموسمية وكنت مراسلًا إذاعيًا، وشاركت مندوبًا للإذاعة في الحج لموسمين، وقدمت برنامج كسرات وحكايات.
وفي الصحافة :الكتابة الصحفية والتقارير واللقاءات،
واحتفظ بعدد من جوائز وشهادات الشكر في هذه البرامج.

س3/ عملت في المجال الإعلامي كاتبًا ، ومذيعًا لبرامج تلفزيونية وإذاعية إلى أيهما تنحاز ؟ ولماذا؟
بكل صراحة أجد نفسي في الكتابة الصحفية، فأنا عاشق لها وقضيت بها فترة طويلة ، وأعتز أنني كتبت في عدد من الصحف وكانت لي زاوية صحفية معروفة.

س4/ كتبت في جريدة المدينة في زاوية أسميتها ( من بعيد) لماذا اخترت هذا الاسم ؟ وكم استمرت رحلتك مع القلم ؟ ولماذا توقفت؟
من بعيد اسم اخترته لزاويتي الصحفية واعني، أنني أكتب من مدينة بعيدة عن الأضواء، إلا أنني سأكون مؤثرًا وحاضرًا بقلمي، واستمرت رحلتي مع القلم أكثر من خمسة عشر عاما. والتوقف جاء بعد ثورة الاتصالات وما أوجدته من إعلام مختلف ومعايير إلا أنني مازلت أكتب وأعشق الكتابة .

س5/ قمت بتأسيس جمعية تطوعية لإحياء التراث بأملج عام 1415هـ ما الهدف منها؟ وهل حققت أغراضها؟
لجنة أحياء التراث هو اسم أطلقناه أنا ومجموعة من الأصدقاء، والهدف هو الحفاظ على الموروث الشعبي في الأعياد، وكنا أول محافظة تطلق فكرة الاحتفال بالعيد بشكل جديد ومسرح مطور، استطاعت أن تضع بصمة لثقافة أحياء التراث في أملج استمرت حتى اليوم ولله الحمد في تحقيق أهدافها بشكل كبير ، ومنها اكتشفنا الكثير من المواهب في التمثيل والتقديم والفن التشكيلي والتصوير وغيره.

س6/بصفتك أمين عام اللجنة السياحية ورئيس اللجنة الثقافية سابقا ما أبرز مشاركتكم خارج أملج؟
قدمنا العديد من الأعمال المسرحية والأوبرا والمنولوجات إلى جانب ما تقدمه الفرق الشعبية من أعمال وشاركنا في الجنادرية ومازلنا نشارك وأيضًا لنا مشاركات في مختلف مدن المملكة في تبوك وينبع والمدينة وجدة وغيرها، وقد برعنا في الجانب الثقافي والأعمال المسرحية، ولدينا نخبة من الفنانين ، أما الجانب السياحي فقد نجحنا في أن نلفت النظر إعلاميًا إلى أملج منذ عام 1414هـ، وحتى الآن.

س7/ ما الهدف من تأسيس اللجنة الصحية الخيرية التطوعية في أملج في ظل وجود لجنة أصدقاء المرضى؟
اللجنة الصحية الخيرية تهدف لمساعدة المرضى المحتاجين وهي تقوم بعمل مهم وخدمة مجتمعية رائعة ، وأتشرف برئاستها مع مجموعة من المتطوعين، أما لجنة أصدقاء المرضى فهي تعنى بخدمة المريض أثناء مسيرة علاجة طبيا في المستشفى، وكنت أول رئيس لها في مستشفى املج ولله الحمد.

س8/ بصفتك عضوًا في أكثر المناشط الاجتماعية ما أقربها إليك؟ ولماذا؟
الأعمال الخيرية أقرب إلى نفسي لأن فيها سعادة لي، وللمحتاجين ،وقربه إلى الله عز وجل .
وتركت كافة المناشط الاجتماعية ، فاعتذرت عن السياحة، والعمل الثقافي والفني ، وحضوري لأي منشط هو كمواطن وليس لي علاقة بشيء لا رسميًّا ولا تطوعيًا .

س9/ كيف تستطيع أن توفق بين هذه اللجان وبين عملك والتزاماتك الأسرية والاجتماعية؟
بصراحة الأمر صعب جدا في السابق كنت أستطيع، أما الآن فقد أعتذرت عن كل الأعمال تماما عدا الأعمال الخيرية ، وتفرغت لأسرتي بشكل كبير حتى إنني لا أحضر كثير من المناسبات .

س10/صدر لك كتاب بعنوان( شعراء من الحوراء) كيف ترى الإقبال عليه؟ وهل هناك إصدرات آخرى؟
كتاب شعراء من الحوراء جيد بشكل عام فهو دراسة انثربولوجية الشعر وأثره في الحياة الاجتماعية في أملج، ولي كتاب تحت الطبع اسمه من بعيد، وآخر عن أملج وتطورها الثقافي والاجتماعي.

س11/ أنت شاعر جمعت بين الفصحى والعامية والكسرة إلى أيهما تميل؟ وماجديدك؟
الحقيقة أنا أحب الشعر الغنائي جدا ولي أعمال مع بعض الفنانين، وجديدي قصيدة اسمها مزايا سترى النور قريبا إن شاء الله.

س12/ مشروعًا تمنيت أن يكون على أرض الواقع ولم يتحقق؟
كنت أتمنى أن أرى مركز ثقافي في أملج يشتمل على مسرح وفرقة فنية وسينما، ويكون ملتقى وناديًا أدبيًّا لأبناء المحافظة .

س13/ موقفًا عالقًا في ذهنك إلى الْيَوْمَ؟
طلبت لقاء وزير التعليم العالي ، ووافق وذهبت مع مجموعة أطالب بكلية البنات، وكان عدد الوفد خمسة عشر شخصًا واعتذر مدير المكتب عن دخول كل الوفد، وطلب خمسة أشخاص مبررا ذلك بأن مكتب معالي الوزير لا يتسع فاستشرت الوفد فقالو أنت طلبتنا وحضرنا فلك القرار فأبلغته رسالة إما أن يدخل كل الوفد أو سنعود، ووافق الوزير ودخلنا والتقيناه وهذا الموقف الذي لا أنساه أبدا.

س14/ كلمة تود أن تقولها لمحبيك وقراء صحيفة تبوك الحدث؟
أود أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل لاختياري بأن أكون ضيفًا في هذا اللقاء أخي أحمد ، وأنت إعلامي رائع ولك حضورك ، وأتمنى أن أكون خفيف الظل على القاريء متمنين لكم التوفيق.

 

امع مدير إذاعة جده سابقا / سمير بخش لقاء إذاعي مع مفتي مصر

مع وزير الحج 

مع سعادة محافظ أملج / زياد البازعي والمهندس / سلامة البلوي


1 التعليقات

    1. 1
      زارع الشريف

      بِسْم الله الرحمن الرحيم
      أودّ ان أتقدم بجزيل الشكر للإعلامي محمد حامد السناني على ما قدمه لمدينته ومسقط راْسه مدينة املج الحالمة
      والحقيقة انه ساهم مساهمة جبارة وأساسية في إظهار مفاتن هذه المدينة على المستوى الإعلامي والأدبي والسياحي
      وننتظر منه الاستمرار والمزيد لاملج تستحق منا الكثير الكثير
      وفقه الله وسدد بالعطاء خطاه @ ابو حسين @

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*