كلية علوم البحار


كلية علوم البحار



 

الكلية التي بشر بها صاحب السمو الملكي الأمير/فهد بن سلطان ، حفظه الله، أهالي محافظة الوجه قبل عدة سنوات تقريباً في زيارته التفقدية السنوية للمحافظة ، والتي لم تر النور بسبب اختلافات وتعقيدات بين جامعة تبوك، وأمانة المنطقة حول موقع الأرض المخصصة للمشروع، والتي يبقى ضحيتها شباب منطقة تبوك من خريجي الثانوية العامة، وبالأخص محافظاتها الساحلية.

فالجامعة تريد أرضاً على البحر مباشرة، للتسهيل على الأساتذة والطلبة في عمل دراستهم ومشاريعهم وأبحاثهم التعليمية ، من وجود المزارع السمكية، واستزراع الكائنات الحية، ووجود القوارب المجهزة لجمع العينات البحرية وغيرها، كما هو معمول به في كلية علوم البحار بجامعة الملك/ عبدالعزيز بجدة .

بينما ترى أمانة المنطقة أنه يمنع إعطاء أرض للجامعة على البحر بناء على التعليمات والأوامر السامية الخاصة بذلك، والتى تنص بمنع إقامة اَي مشروع أو تملك أرض على البحر الا بمسافة 400 م تقريبًا، في الوقت الذي تمنح فيه بلدية محافظة الوجه أراضي على البحر مباشرة للمستثمرين والتجار لإقامة شاليهات، ومطاعم، وصالات رياضية ، والمضحك المبكي هو وجود شاليهات قديمة وأخرى حديثة الإنشاء، ولا أعلم أيهما أحق في أن يكون موقعه على ساحل البحر، الاستثمار الخاص بالتجار، وشجعهم في رفع الأسعار، أم إقامة صرح تعليمي يساعد في دفع عجلة التنمية ، وتقديم الخدمات اللازمة للطلاب وتأهيلهم تأهيل علمياً ومهنيًا يعود فائدته على الوطن والمواطن.

واعتقد أن هؤلاء الفرقاء المختلفين من جامعة تبوك، وأمانة المنطقة، لو طبق المثل القائل( أهل مكة أدرى بشعابها) وترك إشكالية إختيار موقع كلية علوم البحار إلى محافظ وأعيان محافظة الوجه، والبلدية، وفرع الكلية الجامعية بالوجه، لا انتهت المشكلة، ولوجدنا كلية علوم البحار تساهم في تقدم وتطور المنطقة، والمحافظات الساحلية التي تشهد مشاريع عملاقة وجبارة وهي ( مشروع نيوم ، والبحر الأحمر) والممتدة على طول سواحلها من حقل شمالاً حتى أملج جنوبًا.

وفِي ظل هذه الأشكالية يأمل أهالي محافظة الوجه أن يتم العرض عن ذلك لصاحب السمو الملكي الأمير/ فهد بن سلطان، حفظه الله ، لأستثناء مشروع كلية علوم البحار، وإقامتها على البحر مباشرة كما هو معمول به في كلية علوم البحار بجامعة الملك/ عبدالعزيز بجد

يقلم / أحمد سالم البلوي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*