الوفاء لأهل العطاء  محطات من سيرة اللواءالشهيد/ عودة معوض البلوي( رحمه الله)


الوفاء لأهل العطاء محطات من سيرة اللواءالشهيد/ عودة معوض البلوي( رحمه الله)



تبوك الحدث - أحمد سالم البلوي

اللواء/ عودة معوض عودة البلوي
-مواليد محافظة أملج عام 1382هـ.
-تلقى تعليمه الأساسي بمحافظة الوجه.
-عمل في تحلية المياه المالحة بالوجه.
-عمل بالخطوط السعودية بمدينة جدة لمدة عام واحد وذلك 1401هـ، واستقال عام 1402هـ.
-التحق بكلية الملك فهد الأمنية وحصل على شهادة البكالوريوس علوم أمنية وتخرج برتبة ملازم عام 1407هـ.
-حصل على شهادة البكالوريوس( إدارة أعمال) من جامعة الملك/ عبدالعزيز عام 1419هـ.
-حصل على شهادة الماجستير في الحماية المدنية والسلامة والأمن الصناعي من ( أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية) عام 1421هـ.
-حصل على العديد من شهادات الشكر والتقدير والجوائز خلال فترة عمله.
-عين بعد تخرجه من كلية الملك الأمنية برتبة ملازم بمركز تدريب قيادة حرس الحدود بالوجه عام 1407هـ ، ثم مديرًا لمكتب قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك بالوجه عام ، عين بعدها قائدًا لقطاع حرس الحدود بمحافظة أملج عام 1426هـ، وحتى عام 1434هـ، ثم قائدًا لقطاع حرس الحدود بمحافظة حقل لمدة سنتين، ثم صدر قرار مدير عام حرس الحدود بنقله إلى منطقة الحدود الشمالية وتعيينه مساعدًا لقائد منطقة الحدود الشمالية ، وفِي عام 1436هـ أصبح قائدًا لمنطقة الحدود الشمالية حتى استشهد رحمه الله بحادثة سويف إثر عملية إرهابية وذلك في يوم الاثنين الموافق 1436/3/14هـ.

اللواء/ عودة معوض البلوي، رحمه الله،( عاش يتيمًا، ومات شهيدًا) حيث توفيت والدته وهو في الخامسة من عمره ،
ورغم ظروفه الصعبة التى أحاطت به، واصل كفاحه التعليمي إلى أن وصل إلى ماوصل إليه.

وهو عصامي من الدرجة الأولى لم يستسلم لليأس ، ولا للمعوقات، والمثبطات، حيث عمل بعد حصوله على الثانوية العامة بتحلية المياه المالحة في محافظة الوجه، ثم بالخطوط السعودية بجدة، ليلتحق بعدها بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض ، ويتخرج برتبة ملازم، ليثبت للجميع أن تحقيق الطموحات لا يأتي بالتمني والأحلام، ولكنه يأتي بالعمل الجاد والمخلص بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
وكما قال الشاعر:
ومانيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
تستمر رحلة الكفاح لأبي محمد ويتدرج بالعمل كماهو موضح في سيرته أعلاه حتى يصبح قائدًا لقيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية.

كان أبو محمد طيب القلب، كريم الخلق، صاحب ابتسامة دائمة، متواضعًا ومحل تقدير الجميع، محبًا لعمل الخير، أسهم بأعمال خيرية كثيرة : من كفالة الأيتام ، والصدقات الجارية، وهو من الداعمين للجمعية الخيرية بمحافظة أملج وغيرها من الجمعيات الخيرية، وله أعمال خيرية كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، لم يعلم بها أحد إلا بعد وفاته ، رحمه الله ، ونسأل الله العلي القدير أن تكون في ميزان حسناته

وله موقف كما يروى عنه، أنه في أحد الأيام وبينما هو ذاهب إلى الصلاة تعرض لكسر في إصبعه فواصل سيره رغم الألم حتى وصل المسجد، وفِي أثناء الصلاة أغمى عليه فنقله المصلون إلى المستشفى.
كل ذلك يؤكد حرصه الشديد على اداء الصلاة جماعة بالمسجد.

استشهد رحمه الله في يوم الاثنين الموافق 1436/3/14هـ ، في موقعة (سويف ) مواجهًا للأرهابيين بنفسه لم تمنعه رتبته ولا منصبه كونه المسؤول الأول عن قيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية في الذود والدفاع عن دينه، ووطنه، ومقدساته، وأمنه، واستقراره، مقبلاً غير مدبر، ليدخل التاريخ ، ويسجل اسمه من ضمن الفائزين في سجل الشهداء المدافعين عن تراب الوطن ، ويثبت للجميع أن هذا الوطن غالٍ جدًا ، ولا يستحق العيش على أرضه إلا من فداه بروحه ودمه.
قال الله تعالى( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) ال عمران 169.

وكما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ليس هناك من هدايا نقدمها لمن أحببناهم وفارقونا في هذه الحياة سوى الدعاء لهم:
اللهم ارحم عبدك( عودة) ونور مرقده وعطر مشهده، وطيب مضجعه، وآنس وحشته، ونفس كربته، وقه عذاب القبر وفتنته.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبدًا.

 

 

 

 


2 التعليقات

    1. 1
      أبو زياد

      رحمة الله عليك يابو محمد

      الرد
    2. 2
      زيزووم

      نسأل الله ان يتقبله بالشهداء
      في ذكرى رحيله الثالثه

      سيره عطره في حياته ومماته

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*