في يوم المعلم : شكرا لهذا الإنسان !


في يوم المعلم : شكرا لهذا الإنسان !



‏ركدة العطوي تهدي الكلمات ،،?

‏إنه اليوم الذي يشرق بأجمل صباحات الوطن
‏إنه اليوم الذي يحرك سواكن المشاعر لتسرع الخطى إليه فتهنئه في يوم عطائه .
‏إنه اليوم الذي يبث الحياة في كل عروق الحياة …
‏يوم تكريم المعلم هو يوم الوطن الذي هيأ لأبنائه وبناته مناهل العلم ورموز النور..
‏يوم تكريم المعلم هو يوم المجمتع الذي يربت على أكتاف المعلمين والمعلمات الذين اُئتمنوا على كنوز الوطن من الأبناء والبنات..
‏يوم تكريم المعلم هو يوم الأسر وأولياء الأمور من الآباء والأمهات الذين يمتنون لمن يعلم فلذات أكبادهم ويصنع شخصياتهم ..
‏يوم تكريم المعلم يوم التربية والتعليم التي تقدم كوادر مدربة مشرفة ترفع هامة الوطن وتحقق رؤاه..
‏يوم تكريم المعلم هو يوم فرحة الأبناء والبنات في تكريم معلميهم الذين يشاركونهم صنع الأحلام وتحقيقها ..
‏يوم تكريم المعلم هو يوم القيادات التي تهندس الطاقات العظيمة من المعلمين والمعلمات وتهيؤهم ليكونوا كفاءات الإنجاز،،
‏يوم تكريم المعلم هو يوم الوفاء والتقدير اللذين يستحقانه -وإن كان قليل ..
‏يوم تكريم المعلم إعلان التقدير والمكانة والوفاء لباني العقول ومعمر الأوطان ومهذب الأخلاق

‏هذا الكيان الخيّر -بإذن الله- الذي يستحق الوفاء والمكانة ، بل ويستحق الحب والامتنان ..

‏أوليس المعلم هو من يعلم القرآن والبيان
‏؟أوليس المعلم هو من يفتق العقول ويبصّر القلوب ؟
‏أوليس هذا العظيم هو من يروض السلوك ويرسخ القيم والأخلاق؟
‏أوليس هو الباني وهو الصانع وهو العضيد لمن يبحث عن القمة ؟
‏أوليس هذا الكيان هو الذي يلتقي أبناءكم وتلتقي بناتكم أوقاتا أكثرا ولحظات أعمق ومواقف أصدق ؟
‏أوليس هذا الإنسان الودود هو الحاضن هو الباسم هو الرحوم وهو المربي ؟
‏أليس هذا المعلم الذي ائتمنتم لديه أغلى من تملكون ؟؟

‏لا أحد كالمعلم ،، لا أحد !

‏هذا المعلم منحه الله أفضل مكانة :
‏فهو موصوف بصفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. معلم البشرية
‏هذا المعلم أوصى به الله -عز وجل – وأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم :
‏ (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)
‏” رواه الترمذي ”

‏ هذا المعلم الذي يشيد مجد الأمة ببناء الأجيال القوية المتسلحة بالعلم والأخلاق
‏،،. هذا المعلم الذي يترجم تطلعات وآمال الوطن مستقبلا مشرقا مغدقا حبا وحياة بأبنائه وبناته،،
‏هذا المعلم الذي يجسد خطط وبرامج التربية والتعليم لتكون بحجم الثقة وحجم الطموح ،،
‏هذا المعلم الذي يترجم إبداع القيادات المدرسية في ساحات العلم والنور ، ويحول التخطيط والتفكير إلى حياة منجزة في كل حجرات الصف ،،
‏هذا المعلم الذي يقف أمام أبنائكم فيراه هذا “الغض ” الأب الرحوم ، وتراها تلك الزهرة :الأم الرؤوم ،، يقف أمامهم معلما ومربيا وقدوة وداعما ومحتويا لمشاعرهم وصدقهم وكمية البراءة التي يتبادلونها مع معلميهم ومعلماتهن
‏،، هذا المعلم يقف أمامهم ويقود فكرهم ويوجه قلوبهم ويحمي بإذن الله مشاعرهم وأحاسيسهم من أي عنف أو قسوة أو خطر
‏، بعطفه وحنانه وتربويته المتمكنة ، وعميق ذكائه
‏، فيكون الحصن ويكون الأمان ،،
‏هذا المعلم صانع حياة الشعوب ، وملهم قلوب الأجيال ، ومنارة علو الأوطان .

‏في يوم تكريم المعلم ،، حافظوا على مكانته وتقديره..
‏في يوم تكريم هذا الرائع احترموا فكره وجهوده،،
‏في يوم تكريمه امنحوه الوفاء والامتنان لكل مايقدمه ..
‏في يوم تكريمه ثقوا بصدقه وبقدراته ..
‏في يوم تكريمه امنحوه حقوقه ولاتبخسوه
‏.. في يوم تكريمه احموا مكانته وذبوا عن عرضه..
‏في يوم تكريمه اعدلوا في معاملته ولاتظلموه..
‏في يوم تكريمه استمعوا إلى مطالبه واهتموا بقضاياه ..
‏في يوم تكريمه وفروا له المكانة والمهابة ، والمعاملة اللائقة ، وارفعوا شأنه أمام أجيالكم وأمام المجتمع وأمام ضمائركم ..
‏في يوم تكريمه أشركوه في صنع القرار وأنصفوه ..
‏في يوم تكريمه افرحوا بإنجازاته وجهوده في الميدان
‏في يوم تكريمه اعينوه وسددوه ،،
‏و في يوم تكريمه ” ارحموه ”

‏ولاتنسوا أن هذا المعلم هو ابن الوطن الذي نعتز بعطائه ونفخر بإنجازاته ونمتن لأمانته وصدقه ،،
‏هذا الابن أمانة في وجدانكم فارفقوا به
‏وقولوا له حسنى ..

‏و يوم تكريم المعلم : يوم ” شكرا” لهذا الإنسان ..

‏وتذكروا جيدا : لا أحد كالمعلم ! ?

‏انتهى المقال ولن ينتهي الوفاء ..
‏شكرا لهذا الإنسان ..

‏?
‏كتبت وفاءً للمعلم : ركدة عتيق العطوي تعليم تبوك ..❤?
‏الخميس
‏١٥/١/١٤٣٩


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*