ميادين الوجه بقلم احمد سالم البلوي


ميادين الوجه بقلم احمد سالم البلوي



 

سِباقات الهجن ، والخيول ، والصقور رياضة عربية أصيلة ، تعتبر رفد من روافد السياحة ، ومصدر جذب للسُّـياح ، لما تتمتع به من شعبيةٍ كبيرةٍ في الوطن العربي ، ومحافظة الوجه أبدتْ اهتمامها في هذه الرياضات من خلال الميادين التالية:

ميدان نادي الهجن: الذي يواصل نجاحه ، وحضوره القوي على مستوى ميادين الهجن بالمملكة ، ومنذ تأسيس هذا النادي عام ١٤١١ هـ ، وهو يحمل على عاتقه مسئولية تنظيم ، وتطوير الميدان ، وسباقات الهجن بالمحافظة ليصبح الميدان النموذجي على مستوى ميادين الهجن بالمملكة لهذا العام ١٤٣٨ هـ .
وأجمل ما يميّز أعضاء ميدان نادي الهجن أنّهم يعملون بصمتٍ بعيداً عن الأضواء ، وحب الظهور الإعلامي ، يُرحبون بأيّ فكرةٍ أو طرحٍ من شأنِه تطوير الميدان أو سباقات الهجن ، فسبقتْ أفعالهم أقوالهم مما أكسبهم ثقة الجميع فتحقق ما يسعون إليه من النجاح ، والدعم ، وهو وصول الجوائز إلى (١٣) سيارة ، و أكثر مِن (٢٠٠،٠٠٠) ريال سعودي جوائز نقدية ، والحضور القوي من خلال عدد المُلاك الذين تجاوز عددهم أكثر من ( ٩٠٠) مشترك ، و ( ٢٣٧٣ ) مطية مشاركة لكافة الأشواط ، من مختلف مدن المملكة ، ودول الخليج العربي ، مما أحدث نقلة سياحية ، واقتصادية كبيرة للمحافظة .

الفروسية : ظل إنشاء نادي للفروسية بمحافظة الوجه ، حلماً راود الكثير من الشباب ، وملاك الخيول، ومحبي هذه الرياضة العريقة ، ولم يكن ليتحقق هذاالحلم الذي رأى النور من خلال إقامة ثلاث سباقات للفروسية ، حظيت بمتابعة جمهور غفير،ومشاركة كبيرة من قبل محبي هذه الرياضة ، لولا الله ثم الجهود الكبيرة ، والمباركة من قبل أعضاء هذا النادي ،الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب في تأسيس أول نادي للفروسية بمحافظة الوجه ، وبدون أيّ دعم مادي أو معنوي أوحتى موقع لممارسة هذه الهواية العربية الأصيلة.
كلّ ماهو مطلوب هو دعم هذا النادي من قبل سعادة محافظ الوجه ، ورجال الأعمال من أجل النهوض به واستمراره.

الدفة للصقور: مسابقة الصقور التي فاجأتْ الجميع في كرنفال كبير ، واحتفالية جميلة ، خطفت الأنظار من جميع الفعاليات بمحافظة الوجه ، من خلال الحضور الكبير والمميّز، وحسن التنظيم ، الذي فاق توقعات كلّ مَنْ شارك ، وحضر، وتابع عبر الإعلام لهذا السباق الأول للصقور بالدفة ، والفعاليات التي صاحبتْ هذا التجمع من بعض قرى المحافظة تمثلتْ في متحف قرية بدا ، والسديد ، وعرض لجميع أدوات الصيد القديمة ، والحديثة من قبل قرية المنجور،
وعروض للفروسية والهجن .
وقفة : بارك الله في كلّ مَنْ أسس ، ودعم ، وشجع ، وشارك
من أجل إنجاح هذه السباقات الرياضة العربية الأصيلة ، ومزيد من التألق ، والتطور ، والنجاح لهذه الميادين .
وختماً : للشاعر/ عايض الأسحم أحد الشعراء الشباب القادمين بقوة للساحة الشعرية ، يقول للوجه :
معشوقة البحر القديم وش أقول
يالوجه والتاريخ تشهد سنينه
ماضي عريق وحاضر أجمل من اللول
في ظل من يسلم وتسلم يمينه.
أحمد سالم البلوي
@wbwb550


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*