دورة تبوك.. حتى لاتتكرر النسخة الأولى


دورة تبوك.. حتى لاتتكرر النسخة الأولى



تبوك الحدث - الرياض :

قبل أكثر من أسبوع وافقت هيئة الرياضة على إقامة النسخة الثانية من بطولة منطقة تبوك الدولية التي بدأت صيف العام الماضي بمباركة من الأمير فهد بن سلطان ومشاركة فرق محلية وعربية، وعلى الرغم من حرص أمير المنطقة على نجاح الدورة تنظيماً واستثماراً ومشاطرة في تنشيط السياحة وصناعة جو كروي جذاب للجماهير الرياضية الا أن ما تحقق أكبر من طموحاته لأسباب كثيرة أولاً لأنها النسخة الأولى ومن الطبيعي أن يواكبها بعض السلبيات خصوصاً على مستوى التنظيم، وربما عدم إدارك البعض لحجم وقيمة هذه الطموحات، وثانياً لأن اللجنة المنظمة أو الشركة الراعية حصرت نفسها في أطراف معينة على المستوى المحلي وكأن الدورة مفصلة عليهم، حتى تخيل البعض وكأن المسؤول عن تنظيم البطولة فريق واحد وشخص واحد، وميول واحدة، نسبة إلى المنظمين والإعلاميين الذين تتوحد ميولهم، لذلك جاء التنظيم والتغطية الإعلامية من دون المستوى المأمول، فضلاً عما حدث في المباراة النهائية وكاد يؤثّر على يوم الختام من تصرفات مرفوضة من بعض اللاعبين تصدى لها أمير تبوك بكل حسم ورفض صعودهم إلى المنصة، ولا شك أن الحاكم الإداري لمنطقة تبوك والرياضي الكبير الأمير فهد بن سلطان وضع كل هذه الأمور بعين الاعتبار، فحصر البطولة التي يؤمل منها المشاركة في رفع مستوى المنطقة رياضياً وسياحياً خلال فترة الصيف في ميول معينة لا يمكن أن يساهم في تطويرها مالم يؤثر عليها سلباً ويصرف الأنظار عنها، لذلك البطولة الثانية لابد أن تكون مختلفة عن الأولى ولا يمنع أن تتولى الإشراف والتنظيم جهات كبيرة على مستوى المنطقة حتى يتحقق النجاح الكبير بشكل تنظيم وإعلامي وجماهيري ومشاركة فاعلة من الجميع على صعيد الأندية والحكام والقناة الناقلة للمباريات لأن حصر الدعوات في البطولة الماضية على اشخاص من ميول واحدة في التنظيم والإعلام وحتى التحكيم الذي فشل أمر لا يخدم أي عمل فما بالك ببطولة وليدة أرادها الحاكم الإداري أن تكون وجهة خلال الصيف لعشاق كرة القدم نحو المنطقة الغالية تبوك، ويحرص كل الحرص على دعمها من مختلف الجوانب، ومن غير اللائق أن يخذله المنظمون لأهواء وأهداف لاتصب في مصلحة العمل الجماعي ومصلحة المنطقة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*