الملتقى الطبي يحاضر عن إعداد الطالب نفسيا للاختبارات ومعالجة حالة القلق والتوتر بسببها


 الملتقى الطبي يحاضر عن إعداد الطالب نفسيا للاختبارات ومعالجة حالة القلق والتوتر بسببها



تبوك الحدث - التحرير

عقد الملتقى الطبي جلسته الأسبوعية التي خصصت للحديث عن الاختبارات والقلق الذي يصاحب الطالب خلال هذه الفترة
ودعم الطلبة وإعدادهم نفسيا ليكون على جاهزية عالية من أجل تحقيق أعلى الدرجات الممكنة
أدار الندوة قسم الطب النفسي في الملتقى الطبي
ممثلا في:
– د. سلطان السبيعي ( السعودية ). استشاري الطب النفسي والطب النفسي العسكري  مشرف التدريب  قسم الطب النفسي  مستشفى القوات المسلحة بالجنوب
 – د. محمد الزعبي ( الأردن ) استشاري الطب النفسي بمجمع الأمل للصحة النفسية بتبوك
– د. ياسر حميد ( العراق ). أخصائي أمراض نفسية وعصبية. زميل الكلية الملكية البريطانية
..
حيث أشار د. سلطان السبيعي إلى عدد من النصائح لزيادة فرص التحصيل الدراسي منها:
– تنظيم الوقت
– عدم تأجيل المذاكرة إلى يوم ما قبل الاختبار
– تغيير مكان الدراسة في أوقات مختلفة فذلك يسهم في تعزيز التركيز
– تجنب قضاء الليل كله في المذاكرة؛ لأن الدماغ يحتاج النوم ليقوي الذاكرة
– الدراسة بعد صلاة الفجر لها نتائج مفيدة جدا لاستيعاب المعلومات
– التخلص من أي مشتتات حولك مثل الجوال والتلفاز لكي تحفظ معلوماتك
يلجأ بعض الطلاب الى الاكثار من المنبهات كالاكثار من القهوة او مشروبات الطاقة او بعض المخدرات كالكبتاجون للمساعدة على التركيز وإتمام مذاكرة ومراجعة أكبر جزء من المنهج
ولكن هذا له آثار سلبية وينبغي على الطالب تجنبها
*****
بدوره أشار د. ياسر حميد إلى اضطرابات القلق وأثرها على الطالب مؤكدا أن هناك مستوى معين لقلق الطلب يعتبر طبيعيا ولكن عند زيادته وتجاوزها للحد المعقول يصبح مدمرا وقد تكون له آثار سلبية على الطالب نفسيا وعمليا
وأضاف د. ياسر إلى أن المحافظة على نظام غذائي متوازن وأيضا المحافظة على أوقات النوم المنتظمة هو في غاية الأهمية
هنالك موضوع على علاقة، وهو اننا بحاجة الى اعادة النظر في كيفية تدريسنا للطب للجيل الجديد. فعلى مدى عقود، كانت الدراسة تعتمد على حفظ الطالب لمعلومات كثيرة ليتم إفراغها على ورقة الامتحان. هذا الأسلوب القديم لا يساعد الطالب على أخذ دور فعال في عملية التعليم. في جامعتي هنا University of East Anglia يدرس الطب بنظام يسمى Problem Based Learning وهذا النظام يطرح على الطالب مشاكل سريرية، ويطلب من الطالب البحث عن حل بها. يقوم الطالب بالبحث عن حلول ومن ثم مشاركة اقرانه قي المجموعة بالحلول. وكل طالب في المجموعة تكون عليه مهمة البحث عن حل لمشكلة سريرية. هذا النظام هو مثال على ما يسمى flipped classroom اَي ان الطالب يحضر مادة المحاضرة ويدرسها بدون أستاذ. طبعا لهذا النظام مساوئ، ولكنني احببت ان أشير الى ان جمود المواد الدراسية تزيد من قلق الطالب وتكرهه في المادة.
*****
من جهته قال د. محمد الزعبي أن من أسباب القلق النفسي التفاعلي كالذي يحدث للطالب في فترة الامتحانات مردها إلى الاستعداد التكويني للجسم وطبيعة شخصية الطالب سواء الشخصية الطبيعية أو الشخصية القلقة أو الوسواسية أو الاكتئابية أو حتى الشخصية الفصامية وما شابه ذلك
ويرجع ذلك إلى الظروف التي يمر بها الطالب في فترة تحضير الاختبارات
وبالتالي كما أشار الزملاء فإن القلق ضرورة لتأدية الاختبارات ويعتبر ضرورة تكوينية زرعت في الفطرة الإنسانية حتى يتم الإنتاج بشكل طبيعي
ولكن ما نعنيه اليوم هو القلق المرضي الذي يتعدا الحدود الطبيعية أو الحمراء من حيث الكمية والكيفية وبالتالي يصلح تأثيره سلبي على الجسم البشري
بالنسبة للعلاج: فكما أضاف زملائي الأعزاء د. سلطان و د. ياسر فالأسلوب الوقائي أفضل وطريقة الدراسة وطبيعة النوم مهمة جدا للحصول على إنتاجية عالية في الاختبارات الدراسية
عندما يصبح المرض في المستوى المرضي فلابد من عرضه على استشاري الطب النفسي لتشخيص الحالة وقد نحتاج هنا إلى استخدام بعض العقاقير والأدوية الطبية للسيطرة على هذا القلق المرضي
وبالتالي لا أنصح باستخدام العقاقير والأدوية في فترة الامتحانات الثانوية أو الجامعية مثلا إلا بتوصية مباشرة من الطبيب لما لها من آثار جانبية سلبية على الأداء
ونصيحتي للطلاب أن يقوموا بتلخيص المعلومات الرئيسية على دفتر فممكن أن تلخص عشرين أو ثلاثين صفحة من الكتاب في صفحتين أو ثلاث وهذا يفيدك في فترك الامتحانات وفي النهاية دعواتنا وأمنياتنا لأبنائنا الطلاب والطالبات بالنجاح .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*