عبق العطاء في الثانوية السابعة عشر تبوك  


عبق العطاء في الثانوية السابعة عشر تبوك  



تبوك الحدث - التحرير

   

من مبدأ تعليم الطالبات فن المهارة والإبداع  قررت الثانوية ” 17 ” بتبوك إنشاء مصنع داخل المدرسة و انطلاقا ًمن رؤية (2030) التى توافقت مع دور المملكة  الرائد في تقديم الإعانات للدول المحتاجة ، فوطني  المملكة العربية السعودية الذي لمع بريقه وذاع صيته بتقديم الدعم المادي والمعنوي للدول الأخرى. من اجل انشاء علاقات وطيدة يجمعها التآلف والألفة بنشر روح الوفاق تحت مسمى البذل والعطاء في سبيل اسعاد الأخرينفي التغلب على قشف العيش بمد يد العون للدول المحتاجة  ونظام تكافل الذي يعتبر سمة من السمات البارزة في وطني .في هذه الأثناء انطلقت فكرة انشاء المصنع داخل المدرسة بعد طرح الافكار مع اعضاء الفريق المشارك لتعليمهن فن المهارة والإبداع وذلك  بتوفير متطلباته من غسالة ومكواة ومكينةخياطة.

فقد اهتمت المملكة العربية السعودية بالأعمال الخيرية ،  وجعلت ذلك من أولى اهتماماتها, حيث سطرت المملكة حكومة وشعبا أروع الملاحم في تبني قضا يا المسلمين على الصعيد الداخلي والخارجي , ففي الداخل كان للمملكة دوركبير في العمل الخيري وفي تلبية حاجات الأسر المحتاجة أما خارجياً فخير شاهد على ذلك الحملات التلفزيونية التي تكون في صالح احدى قضايا المسلمين , وكانت قضية فلسطين ومازالت تشغل بال الحكام السعوديين وشعبها.

وكان ذلك بتاريخ 1437/1/11- 1438 هــ و بدعم من أولياء الامور ومنسوبات المدرسة وطالباتها بجمع الملابس الفائضة عن الحاجة سواء الجيدة او التالفة وإعادة تدوريها في المصنع التي تم /توفير احتياجاته للقيام بما يلزم بالتركيز على الملابس التالفة وإ عادة تدويرها بدمجها مع قطع اخرى تالفة او تطريزها  او وضع منظر جمالي بأيدي ماهرة بالإبداع يظفيء عليها جمال, ورونق لكي يتم الاستفادة منها ومن الملابس الجيدة بغسلها وكيها ,وتغليفها بترتيب وتنسيق ووضع ملصقات عليها .  يحمل شعار المشروع ومن تم التواصل مع الجهات المختصة لمعرفة كيفية توزيعها بطريقة نظامية سواء بمد وامداد الجمعيات الخيرية او الدول المحتاجة الاخرى  التي من خلاله تتعلم الطالبة كيفية  الاعتماد على النفس وانه بإمكانها نفع نفسها ونفع غيرها بإنشاء مصانع بعد تخرجها والاستفادة من الفائض والتالف ايا كان نوعه بان تحوله الى شيء يستفاد منه في المجتمع فيعود عليها بالكسب المادي والمعنوي بتكوين علاقات اجتماعية داخل المجتمع وخارجه عن طريق نشر ثقافة نعم اقدر .


12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      استاذه فوزيه

      راااااائع..مشروع في قمة الروعه بالتوفيق

      الرد
    2. 2
      نعمة

      قائدة ملهمة تسعى للتميز وتحب الخير والعمل المتقن
      جزاك الله خيراً

      الرد
    3. 3
      القحطاني

      عمل رائع ومميز من ث 17 جعله الله في ميزان حسناتكم

      الرد
    4. 4
      ناصر

      جزاكم الله خيراً مشروع رائع

      الرد
    5. 5
      الوفا

      ليس بمستغرب هذا العمل الجبار والثانويه السابعه عشر تملك قائده رائعه مثل استاذه فاطمه الحماص نسأل الله ان يكون بداية الخير ويتوسع المشروع بدعم من محبي الخير وعلى رأسهم منسوباتك الرائعات المبادرات للخير دوما

      الرد
    6. 6
      م/ محمد سالم

      فكره ابداعيه اتمنى لها النجاح ولاستمرار للوصول للهدف المنشود مع الشكر للقائمين على المدرسه

      الرد
    7. 7
      خالد الدولاني

      الله يوفقكم

      الرد
    8. 8
      عمر الجهني

      بصراحة يحق لنا ان نفخر ونباهي بهذا العمل الرائع والمميز والذي يعطي قيمة تربوية وعملية لبناتنا الطالبات فشكرا مديرة المدرسة وشكرا لجميع المعلمات والاداريات

      الرد
    9. 9
      رحال

      مشروع إنساني مميز ومبادرة جميلة من ادارة المدرسة ومنسوباتها وطالباتها نسأل الله لهن الأجر .خاصة أن العمل التطوعي يتيح للمتطوعين الاحساس بمشكلات الآخرين.،بارك الله فيكن وأطيب الأمنيات بالتوفيق .

      الرد
    10. 10
      نسمة شمال

      لايسعني الا أن أقول .جزاكم الله كل خير على هذا المشروع الإنساني الرائع الفريد من نوعه والذي ترأسه قائدتنا الأستاذه فاطمه الحماص وبالتوفيق للجميع

      الرد
    11. 11
      رحال ٢٠٢٠

      مشروع جميل جدا وخطوة مباركة في الاستفادة من توالف الأسر وإعادة تدويرها

      الرد
    12. 12
      صالحه الشهري

      مشروع في قمة الروعه بصراحه جزاكم الله عنه كل خير
      لولا روعة المشروع وتوجهه الرائع لما حاز على التميز بتقييمه
      فمنها للأعلى مديرة الثانوية السابعة عشر فاطمه الحماص

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com