أغلق الباب في وجه الحنين!


أغلق الباب في وجه الحنين!



القلم الواعد/ مريم العطوي

 

 

من تلك التفاصيل الصغيرة تبدأ حكاياتي..

يتسلل الحنين لقلبي ليوقظه على موعد مع الذكريات..

أريد أن أنسى ماعشته حتى لا يسرق مني ماأعيشه اﻵن ، أعماقي أختارت الصمت ليهدأ بركان يكاد يصرخ داخلي من ألم الحنين!

 

تائهة !!

من أين أبدأ حكاياتي؟

على أي رصيف من ذكرياتي أنثر ورود الشوق؟ وأتحسس ملامح المكان؟

أشم رائحة القهوة تفوح وتعانق أنفاسي..أنظر ذاك المدى البعيد،  أصمت..  ﻷن الكلام طويل .

أسطر حروفي على دفاتري وأخبرها عن التفاصيل بصمت..

أتذكر تلك الصدفة،  أبتسم فتعانق إبتسامتي دمعة مشتاقة استفزها الحنين وهو يعيد لي بصمت تفاصيل تلك الصدفة..

أغلق الباب في وجه الحنين..كفى..!

لم تعد أعماقي تحتمل حكاياتك أيها الحنين..أبحث لك عن عناوين جديدة ولا تخبرني بها حتى لا أعود وأبعث لك رسائلي باشتياق..

أرحل ودع أعماقي بلا دموع ولا وداع!


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      ســاره ~

      مٓ أجمل م خُطت أناملك .. أبدعتِ كما عهدتكِ
      إستمري ، و ننتظر جديد حروفك .

      (0) (0) الرد
    2. 2
      ام يوسف السالم

      جميلة حكايتك يامريم … ننتظر المزيد من أناملك المبدعة
      بارك الله فيك

      (0) (0) الرد
    3. 3
      حكآية صمت

      كلمآت عانقت عنان السمآء بروعتهآ وعذوبتهآ
      همسآت أكتست بالجمآليه وبحلة بالأبداع
      فكلمآتي تقف عاجزهـ عن مواجهة بريق كلمآتكِ ..
      لأني مهما حآولت أن أجعل قلمي يخط كي يجآري أبداعكِ .. فلن أستطيع
      فشموخ قلمكِ وعظمة كلمآتكِ وقوة تعبيركِ وروعة أسلوبكِ ..
      جعلتني أشعر بالانهزام أمآم روائع ما تكتبِ وتبدعي .
      تقبلي خالص تحياتي وتقديري ..

      (0) (0) الرد
    4. 4
      الحنان

      جميله جدا تلك الأنامل وماتسطرها …تعجبني كتاباتك منذ زمن بعيد ?

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*