لقاء حصري مع الشاعر صالح البلوي أحد فرسان شاعر المليون


لقاء حصري مع الشاعر صالح البلوي أحد فرسان شاعر المليون



تبوك الحدث_ التحرير

ضيف الصحيفة في هذا اللقاء ، هو ممثّل منطقة تبوك وقبيلة بلي  في مسابقة شاعر المليون للموسم السابع .

الشاعر الشاب : صالح بن يوسف بن سليمان السرحاني الميهوبي البلوي ، أصغر أبناء الشاعر الكبير : يوسف السرحاني رحمه الله.

 
‎* هل الشعر لديك وراثة ؟
‎‏- بالتأكيد ، ولدت في بيئة شعرية،  إخوتي بعضهم شعراء ، والدي رحمه الله كان شاعراً ، و أبياته وقصائده لازلت تتردد على الألسن ، و تدار في المجالس مع ذكره .
‎‏
‎‏* كتابة الشعر عند صالح عن تجربة أو موقف أو من وحي الخيال ؟
‎‏- بالتأكيد المحيط الشعري حولي و مكان نشأتي ساهما في سقي بداياتي الشعرية لكن وحي الخيال كان التربة الأكثر خصوبة التي ساعدتني في كتابة الشعر .
‎‏
‎‏* بيت كتبته ولم يكتمل ؟
‎‏
‎‏يا رب عبدك ليا هزّ التعب روحه
‎‏غمّس دعاويه بدموعه و وجّه لك
‎‏
* من هو أول شخص تسمعه قصائدك و يهمك رأيه ؟
‎‏- رغم أنني على ثقة تامة مما أكتب ، لكن يفضل الشاعر أحيانا أن يقف بجانبه من يستمع لجديد قصائده ،
‎‏وبعيداً  عن تحديد شخص معين ، أصدقائي الأقربون أحيانا يستمعون لما أكتب .
‎‏
‎‏* بما أنك نشأت بمدينة ساحلية هل كان البحر ملهما في بعض قصائدك ؟
‎‏-الإلهام لا يربطه مكان معين أو زمان محدد ، متى ما حضرت القصيدة أكتبها حتى لو كنت بين أربعة جدران .
‎‏
‎‏* بمن تأثرت من الشعراء ؟
‎‏- والدي رحمه الله أكثر من كان له تأثير في بناء شخصيتي الشعرية ،على الرغم من كوني أسلك مساراً شعرياً مختلفاً عنه .
‎‏
‎‏* إلى أي مدى تساهم مواقع التواصل بشهرة الشاعر بغضّ النظر عن شاعريته ؟
‎‏-لا شك أن مواقع التواصل أصبحت منبر من لا منبر له ،سواء كان شاعراً أو متذوقاً او كاتباً أو مغرداً ، وهي الساحة الأكثر ازدحاما وحضورا للجماهير بكل توجهاتها .
‎‏
‎‏* ماهو تقييمك لتجربتك في شاعر المليون ؟ وماذا أضافت لك ؟
‎‏- شاعر المليون من المراحل المميزة في حياتي ، وأضافت لي الكثير سواء على الصعيد الإجتماعي أو الشعري أو مجتمع الشعراء .
‎‏
‎‏* هل تذكر أول قصيدة كتبتها ؟
‎‏-لا يمكنني تذكّر أول قصيدة لأنني كتبتها في سن صغير ، لكن البدايات دائما ما كانت محاولاتي و اجتهاداتي لأصل إلى المستوى الذي وصلت إليه اليوم ولله الحمد .

*ماهي آخر قصيدة كتبتها ؟

“حصرية لأول مره تنشر  “
‎‏
‎‏دربي ظلام تخافه عيون الانوار
‎‏يوصل جميع الناس بس انت تاهك
‎‏
‎‏صداه مزعج في خفوقي و ثرثار
‎‏لو تضحكين يرد لي صوت آآهك
‎‏
‎‏و شوقي ضرير و كنت انا ابنه البار
‎‏اللي يودّي كل حسّه تجاهك
‎‏
‎‏و المشكله و اللي طحن كل الاعذار
‎‏و اللي يخلي هالضلوع اتداهك
‎‏
‎‏امرّ سمعك بالسوالف و الاشعار
‎‏عابر ، و لا شديت طرْف انتباهك


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*