ضمن أحلامنا


ضمن أحلامنا



انكسار الشوق

 

 

ياصديقتي أحلامنا محكوم عليها بالإعدام  ،ومشاعرنا على جدار الزمن مقتولة ..!!

 

ليس مهماً أن نضحي من أجل من نُحب ( الأهم ) من نُحب .. هل ياترى يستحق التضحية !!!

 

الفقراء لم يعد لهم وجود !!
الأرض ليست لهم والشمس لاتُشرق من أجلهم ..
والقمر لا يُضيء لهم لياليهم الموحشة ..
( تلك للأسف نظرية أغنياء المجتمعات الضائعة ) !!!

 

أطفالنا يسكنون قلوبنا ،، يداعبون احسايسنا.. يُحطمون بصدى ضحكاتهم صمت أحزاننا ..!!

 

جميعهم راحلون ..ذاهبون ..
مروا في حياتنا مرور الكرام ..
ولم يتبقى منهم سوى الذكرى ..
( عل وعسى أن تكون ذكرى طيبة ) !!

 

ستظل قصائدنا أسيرة الحرمان ، كعروس تنسج فستان عرسها من الأوهااام ..!!


1 التعليقات

    1. 1
      المنصف

      – لماذا يغلب على شعر المرأة دائما الشعور البكائي ؟
      ولماذا دائما ما تصور نفسها الضحية ؟
      فنجدها في كثير من شعرها تصور نفسها فراشة بريئة حطت على ضوء محبوبها ليحرقهاببعده عنها وهجره لها لتتجرع هي مرارة الشوق والانتظار ..
      ودائما محبوبها قاسي القلب لا يشعر ولا يحس بما في قلبها من ولع وألم
      جراء هجره لها فهو المرتحل دائما والمزمع على الرحيل أو أنه مسافر أو في مكان بعيد..
      هل تستدعي المرأة هذا الشعور المختلق عن تعمد منها وقصد ؛ أم صادف حقيقة أن كل الشاعرات مررن بهذه التجربة الوجدانية ، وما أظن ذلك ،ولكن المرأة فيما عرف عنها من الناحية الوجدانية تنظر للجمال من جانبه الحسي أكثر مما تنظر له من جانبه المجرد فترى الصورة والأشياء وكل ما هو مادة ولا ترى ما وراء الصورة ولا ما هو معنى وجود الأشياء
      المرأة يعجبها جمال الطبيعة لكنها لا تكلف في النظر لما وراء الطبيعة ..
      وقد لا نبالغ لو قلنا : أن وجدان المرأة له بعد واحد هو البعد الحسي ، وقد يكون لها بعد تجريدي ولكنه قليل ونادر في شعر المرأة .

      (0) (2) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*