إضاءات


إضاءات



محمد اليوسف

 

‏_ السعادة
‏ألا ما أبعد هذا الكنز وأقربه يبحث عنه كلّ الناس في أماكن بعيدة؛وربما كان أقرب من نظّارة أحدهم لعينه.
‏السعادة بالرضا والإيمان لا يعدلهما ثروةٌ؛فمن أجهد نفسه فيهما والحّ بالدعاء للوصول إليهما أصبح أغنى الناس وإن كان أفقرهم بموازين الأوراق النقدية البالية، ومن غفل عنهما ولهثَ خلف سعادةٍ واهية يبحث عنها شرقاً وغرباً؛فلن يجدها ولو ملك قناطير قارون أو نسباً عالياً.

 

_الكلمة الطيبة

 

‏ربّما فهم البعض من مساحة وسائل التواصل على أنّها كرسي القضاء أُعطي إيّاه مِنحةً يتربّعُ عليه؛فينصب ميزانه للحكم بين الناس؛فهذا كاذب والآخر صادق، وذاك عالم، والآخر جاهل؛ ثم يأتي القاضي الآخر ليُكذّبه؛بل ويرفع من أساء إليهم ذاك إلى درجة لم يبلغها عدد أصابع اليد في الأمّة!! هناتضطرب الحقيقة بين الكاذب والصادق؛والناسُ على شُرفات حِساباتهم يتفرجون!؛ فأجمِل بمن حلّق بعيدا عنها في هذا الكون وملأه تسبيحاً،وكلمة طيبة يَسعَد
‏ويُسعِد بها.

 

_الإملاء والخط

‏في زمن التقنية والتقويم المستمر أصبح هناك جفوة مع القلم؛ حتى أصبح وكأنّه سوطٌ يتربّص بالتلميذ كلّما أُسند له كتابة؛هذا الجفاء جعل خطوطَهم وإملاءهم يستصرخ أصحاب القرار في عودة مادتي الإملاء والخط؛ فهل سيفعلها العيسى؟ كلّنا أمل حتى لا يكبر الألم!

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*