سلامٌ على البحر


سلامٌ على البحر



محمد فرج العطوي

 

 

 

كنت على موعد مع أهل ضبا والشعر . فكانت هذه التحية:

 

 

سلامٌ على الملتقى في ضبا
وكلُ الوجوه هنا مرحبا

يرقُّ اللقاءُ بهم مثلما
يرقُّ المساءُ بريحِ الصَّبا

هنا ثلةٌ بوحها رائقٌ
وتعبيرُها مورقٌ كالرُّبا

دُعيتُ بحبٍ ، فلبيتُِ وال
لقاءاتُ عن غيرها تُجتبى

سلامٌ على عبقٍ في الأزقةِ
حيٍ وباعثهُ ما خبا

على مرفأٍ كانت العِيرُ تأ
تي ساكنيه يسمى ضبا

تعودُ محملةً ثرةً
وكان لها الوجهةَ الأطيبا

سلامٌ على البحر ألثمهُ
أراه المدى الحالمَ الأرحبا

أبثُ إليه الذي بي ،وهل
على الحُر لومٌ إذا ما صبا؟

فيا بحرُ خذني إليك فبي
عناءٌ ، وثَمَّ أرى المركِبا

هربتُ من البر حتى هنا
وبي بعضُ (حسمى) وكلَُ الإبا.

Sent from my iPhone


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com