أطفأتُ نارَ وِدادِكم !


أطفأتُ نارَ وِدادِكم !



الشاعر/ جمال الحمداء

 

 

 

في زحمةِ الأيامِ تاهَ فؤادي
وأبتْ حروفي أن تُغيثَ مِدادي !
والقلبُ قد فقدَ الحنانَ وتاهَ في
دنيا الجفاءِ بها فقدتُ وِدادي
إن أنَّ قلبي أنَّ فيهِ وهَالني
هذا الأنينُ غدا لحونَ بِعَادي
وأرى طُيوفَ الود ومضةَ زائرٍ
ماعُدتُ أسلو من نداءِ الحادي
أوَ هذهِ الدنيا سديمُ جراحِنا
إني لأسألكم أيا عُوَّادي
أوَ هذهِ الأيامُ نبعُ دموعِنا
فدموعُنا تجري بلا ميعادِ
قلبي محبٌ لا يُطيقُ جَفاءَكم
لكنهُ لن يستمرَّ يُنادي
سيَلُمُّ جُرحَ بعادِكم لن يثني
سيسيرُ رغم الجرحِ بات عتادي
هذي خُطاي بدأتُها لوداعِكم
أطفأتُ نارَ ودادِكم وزِنادي !


2 التعليقات

    1. 1
      منصور العرادي

      أوَ هذهِ الأيامُ نبعُ دموعِنا
      فدموعُنا تجري بلا ميعادِ
      قلبي محبٌ لا يُطيقُ جَفاءَكم
      لكنهُ لن يستمرَّ يُنادي

      لله درك أخي وصديقي العزيز أبا حمد !
      أبياتٌ تستوطن القلب ولا تكاد تفارقه .

      الرد
      1. 1.1
        جمال الحمداء

        رعاك ربي أبا محمد
        وكم سعدت العزيزة عبر كلماتك الغالية .
        ورأي شاعر ناقد ألمعي مثلك يهمني كثيرا

        الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com