غياهب البُعد


غياهب البُعد



عفاف الكعابنة

 

 

غياب من نحب ..

سكتات قلب .. تتلذذ بأرواحنا
وتقف بنا على بابٍ .. لا يأتي لنا منه
سِوى لهيباً من الغربة ، اللوعة والظمأ

تصبح حياتنا حالة مُغلقة ..
لا يُفتح أمامها سوى .. البدايات المُعلقة
في اذهان قلوبنا الـُمغلفة بـ ” وهم الإنتظار ”

وإن كان عليّ .. منذُ أزل
أن اقيم عليك حد النفي فقد نفيتُك في داخلي
ونفثُ على مقامك في قلبي .. تعويذة البقاء

انا التي ..
لم تشعُر بإعوجاج ضلعها يوماً ..
إلا بإستقامة حضورك

أنا التي ..
كل ليلة تلتمس ضلعها خوفاً من أن يكون
قد استقام .. عليك

أنا التي ..
ستمضي العمر .. تعارك النسيان لأجلك
ولن أنساك


2 التعليقات

    1. 1
      المنصف

      الأرواح التي تتلهف وتشتاق هي الأرواح الحية .. هنئا لك بروحك ..
      – أين أنت من فسحة الأملي ؟

      الرد
    2. 2
      المعتمد

      لابد من فرج قريب -يأتيك بالعجب العجيب
      غزو عليك مبارك – في طيه الفتح القريب

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com