المدينة الصناعية بتبوك .. مزايا تنافسية وفرص استثمارية تُسهم في دفع مسيرة المملكة اقتصادياً


تضم 64 مصنعًا منتجًا وتحت التأسيس

المدينة الصناعية بتبوك .. مزايا تنافسية وفرص استثمارية تُسهم في دفع مسيرة المملكة اقتصادياً


تبوك الحدث - الرياض - نايف الحمري :

image

 

تتهيأ المدينة الصناعية بتبوك التي أُنشئت على مساحة إجمالية تبلغ أربعة ملايين م2، للإسهام في دفع المسيرة الصناعية في المملكة ولعب دورها في تنمية المنطقة، والتي تقع شرق مدينة تبوك على بعد 14 كلم من وسط البلد، ويمكن الوصول إليها عبر طريق الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، وطريق المدينة السريع، وقد تم تطوير المرحلة الأولى منها بمساحة 1,4 مليون م2، وتم تطوير المرحلة الثانية بمساحة مليون متر مربع.

وتتميز المدينة الصناعية بتبوك بموقعها الجغرافي وحدودها البرية والبحرية وقربها من الحدود السعودية – الأردنية بنحو 90 كلم من منفذ حالة عمار، ونحو 296 كلم من منفذ الدرة بحقل، وقربها من ميناء ضباء بحوالي 210 كلم.

وكشف سامي الحسيني مدير ادارة التسويق والعلاقات العامة ب”مدن” أن المدينة الصناعية بتبوك تتوفر على بنية تحتية ممتازة تتضمن شبكات الطرق، وخدمات الكهرباء، وخدمات الأمن الصناعي، والنظافة العامة، لافتاً إلى أن منطقة تبوك تتميز بوفرة المواد الأولية لصناعة الزجاج ومدخلات الصناعة التعدينية، إلى جانب الموارد الزراعية ما يُحفز الصناعيين على الاستثمار في الصناعات الزجاجية والغذائية، وهو ما يخلق للمنطقة ميزة تنافسية، ويجعلها جاذبة للعديد من الاستثمارات الصناعي. وأوضح الحسيني أن المدينة الصناعية بتبوك تضم نحو 64 مصنعًا منتجًا أو تحت الإنشاء والتأسيس، وتتضمن الأنشطة الصناعية المستهدفة داخل المدينة الصناعات المعدنية الأساسية، والمنتجات الخشبية، والأثاث، والمنتجات الكيماوية والبلاستيكية، والمنتجات المعدنية المصنعة والماكينات والمعدات ومواد البناء والخزف والزجاج، والمنسوجات والجلود وصناعة الورق ومنتجاته والطباعة والنشر، فضلا عن المنتجات الغذائية والمشروبات.

ويبرز التصنيف الصناعي للمدينة الصناعية تصدُّر مواد البناء والخزف والزجاج للمشهد الصناعي ب 20 مصنعاً تليها المنتجات المعدنية وهو ما يعزز وضعية الصناعات التي تعتمد على المواد الأولية من المدخلات الصناعية المتوفرة بالمنطقة.

وأضاف الحسيني أن “مدن عملت على دعم كافة الخدمات الضرورية بالمدن الصناعية من البنى التحتية المتكاملة والمنفذة على أعلى المستويات، والخدمات المساعدة، والحوافز والتسهيلات فضلاً عن الإيجارات الرمزية التفضيلية حيث تعدُّ المملكة ضمن الأقل بين العديد من الدول، ويسندها حوافز أخرى كالإعفاءات الجمركية للآلات والمواد الخام، إلى جانب الاستفادة من قروض صندوق التنمية الصناعية التي قد تصل إلى 75% من إجمالي التمويل، الى جانب أسعار تنافسية لخدمات الكهرباء والمياه والوقود، وهي مزايا مشجعة جداً لدفع المستثمرين الى بدء مشروعاتهم الصناعية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*