السعودية قلعة حصينة ضد الارهاب


السعودية قلعة حصينة ضد الارهاب



 

 

تبوك الحدث – بقلم يوسف المخلفي 

 
تُعد تجربة السعوديه في مكافحة الإرهاب تجربه رائده أبهرت العالم وحظيت بتقدير محلي وإقليمي ودولي نظراً لتعريتها هذاالفكر المتطرف والمنحرف الدخيلعلى مجتمعنا المعتدل المحب للخير..
وتمت محاربته وفق أُسس علميه وعمليه عميقه أبهرت المتابعين والمعنيين والمهتمين بمحاربة الإرهاب..
وسبب هذا التوفيق في مكافحة الإرهاب يرجع بعد فضل الله إلى القياده الحكيمه ونظرتها العميقه في معالجة ماتعرضت له من هجمات إرهابيه وقامت بتحصين الحدود ومنع التسلل وتحصين المجتمع وتوعيتهم بخطورة هذا الفكر وملاحقته وإستئصاله ومعاقبة المتعاطفين معه
وأصبحت السعوديه ولله الحمد قلعه حصينه يصعب إختراقها…
الإرهاب اليوم أصبح المهدد الأول للأمن والإستقرار في منطقتنا..لا يخفى عليكم أن الإرهابيين إستغلوا هذا الإنفلات الأمني الكبير بعد مايعرف بالربيع العربي وقاموا بإنشاء المعسكرات وتشكيل عصابات لإرهاب الآمنين وبسط سيرتهم على رقعه واسعه من العراق والشام…وأستغلت بعض الدول المعاديه لعقيدتنا وتوحيدناالإنفلات الأمني وقاموا  بإنشاء مايسمى بداعش ودعمها…
وقد قامت السعوديه بمسؤليتها وحذرت العالم من خطره وإنتشاره وضرورة محاربته وإستئصاله والقضاء عليه في مهده مبكراً…
تنظيمات إرهابيه خطيره سفكة الدماء وهتكت الأعراض وقطعت الرؤوس أمام العالم وفجرت المساجد 
وقامت بأعمال وحشيه تقشعر منها الأبدان…
السعوديه رائده في محاربة الإرهاب وأنشأة المركز الدولي في الأمم المتحده ومن أكبر الداعمين له
وأدركت السعوديه خطره مبكراً على الإسلام والمسلمين وعقدة المؤتمرات العربيه والإسلاميه لتشكيل منظومه عربيه وإسلاميه تتصدى لهذه الفئات الضاله التي تشوه صورة الإسلام السمحه…
السعوديه اليوم محصنه ضد هذه التنظيمات وصاحبة تجربه فذّه وتملك خبره كبيره وناجحه وجديره بأن يشاد بتجربتها في مكافحة الإرهاب حرب شامله بكل الوسائل والأساليب علمياً وعملياً…
السعوديه اليوم تقف في وجه من يحاول تشويه الإسلام وتظهر للعالم أجمع نقاء وصفاء وإنسانية هذاالدين العظيم….
#لِنكن متحدين ضد أعداء الوطن

1 التعليقات

    1. 1
      عبدالله الفيفي

      فتح الله عليك واسال الله ينفع بك يا ابا ريان
      ونسأل الله يرد كيد من أراد لهذا الوطن الحبيب وللمسلمين من اهل السنه في نحره ويجعل تدبيره تدميره انه ولي ذلك والقادر عليه

      ابو عبدالرحمن

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*